قرية ودمطر الخوالدة:


قرية ودمطر الخوالدة:
. تقع غرب ودمدني بحوالي ثلاثين كيلو. وجنوب المدينه عرب بحوالي تسعة عشر كيلو.يحدها من الشرق قرية الطليح ومن الغرب ودالبر ومن الجنوب ودحسين ومن الشمال ودرحمه..وتعتبر من اكبر القري في المنطقه. وبها مطار للطيران الزراعي ومحطة سكة حديد لشحن القطن. وبها ثرايا للمفتش الزراعي الانجليزي قبل وفاة مشروع الجزيره.
وهي تختلف عن باقي القري بكونها مخططه كالمدن. وبها شوارع ضخمه وساحات وتقاطعات شوارع. وقام بتخطيطها مهندس هندي يدعي غنيم سنة ١٩٢٧ من اقامة سوق بها ولكن وفضه الاهالي بدواعي ان السوق يدخل الغريب الي القريه ومعه الفساد الاخلاقي.وتم تحويل السوق الي مدينة الهدي..وقام المهندس بتسميتها ند المطر حسب ما وجدناه في مواقع الجغرافيا البرطانيه.وبالهجه المحليه تحول الاسم الي ودمطر وبها اربعه احياء الشهداء الاوسط النهضه الفلاته. واليكم احصائيه بسيطه عن القريه.
بقلم : عبدالله عمر الامين عبدالمحسن
اولا : المرافق والموسسات
١/ : ابها عدد ثلاثه مساجد.اربعه خلاوي للرجال والنساء
٢/ عدد اربعه مدارس اثنين اساس للبنين والبنات
واثنين ثانوي بنين وبنات. 
اثنين روضه . حكوميه وخاصه
مركز صحي . وميز لاطباء 
نادي رياضي ثقافي. واربعه فرق رياضيه.
اثنين برج اتصالات
ثانيا :الاسواق
٣/سوق للخضار واللحوم والالبان.
عدد(٥١)دكان...و(٦)طواحين..و(١)مغلق.و(٤) بوتيك (٢) محلات بيع وصيانة الموبايلات وبيع العطور والكريمات..
عدد (٢) محطة مياه.(٢)مخبز. (٤) محل لبيع الوقود وصيانة الاطارات .
ثالثا: الصناعات
الحداده سته. ورش
النجاره اثنين ورشة
صناعه الاثاثات الفاخره واحد ورشه متخصص.
رابعا:عربات المواصلات
احدي عشر حافلة و اثنين هايس. وعشرون تاكسي
وبها عدد كبير من عربات الملاكي.
خامسا:عربات النقل
عدد اثنين دفار . واربعه جامبو واحد لوري. وعشره بوكس
سادسا:الاليات الزراعيه
ثلاثه وثلاثون تراكتر . وعشره حاصدات زره وسته حاصدات فول . واثنين حاصده كبيره.(دقاقه)واربعه مقطوره
وتعتبر القريه اكبر القريه في الانتاج الزراعي. ربها عدد ضخم من الثروه الحيوانيه .
الكوادر البشرية :_
١/ منتسبي القوات النظاميه. ضباط وضباط صف.عدد(٣٤)
٢/ االطب وتخصاته (٢١).وطلاب عشره
٣/ مهندسين(٢٤) وطلاب خمسه
٤/اعلامين (٢)
٥/محاسبين خمسه. وهم مدرا شركات ضخمه.
**كما تفتخر القريه بانها مصدر للمعلمين منذ زمن بعيد.وبها عدد من الموجهين في مجال التربيه والتعليم.وعلي راسهم المرحوم بلال الامين وعبدالله الحسن.وبها اكبر عدد من المعلمين. في المنطقه. وهم.(١٠٠) معلم..واكثر
بقلم . عبدالله عمر الامين.
سابعا:اكبر العايلات بالقريه.
١/ اولاد الشيخ العوض
٢/اولاد.الحسين محم احمد
٣/اولاد حمد 
٤/اولاد قسم الله عبدالله
٥/اولاد الامين عبد المحسن
٦/اولاد شيخ احمد محمد بلال واخوانه
٧/اولاد . الشيخ يوسف
٨/اولاد . عوض الجيد ودالتور
٩/اولاد زين العابدين 
١٠/اولاد حاج محمد احمد
١١/ اولاد كباشي دوليب
١٢/ محمد صديق
١٣/ الامين الجاك
١٤/ اولاد محمد نور 
١٥/ اولاد الحسن 
١٦/ اولاد العبيد محمد حسين
١٧/ اولاد قرشي عوض الجيد واخوانه
١٨/اولاد اوسبعه 
٩١/ فضل السيد م
٢٠/اولاد شيخ هارون
٢١/اولاد محمد حمد
٢٢/اولاه شيخ مصطفي
٢٣/اولاد حاج ابراهيم
٢٤/ اولاد العبيد
٢٥/اولاد الصديق حمد
٢٦/اولاد محمد علي
٢٧/ اولاد البشري
٢٨/مبارك صحه
٢٩/ اولاد حاج سعيد
٣٠/ اولاد محمد زين
٣١/اولاد عبدالله البدوي
٣٢/اولاد عبدالعزيز
٣٣/ عبدالسلام. 
٣٤/اولا الشريف 
٣٥/اولاد علي البشير
٣٦/اولاد عبدالله القلع
٣٧/اولاه احمد عنيقرات
٣٨/ اولاد شيخ المبارك
٤٠/اولاد ابو عاقله
٤١/ اولاد الامين.
٤٢/ اولاد احمد صقيرون
٤٣/عبدالله عقاليت
٤٤/اولاد جبرالله حمد
٤٥/اولاد الريف. 
٤٦ /اولاد موسي
٤٧/ اولاد شيخ عبد الصمد
٤٨/اولاد ادريس
٤٩/ اولاد. 
٥٠/اولاد
ونعتزر لمن سقط اسمه سهونا
بقلم : عبدالله عمر الامين عبدالمحسن
.منقول من الأستاذ عبدالله عمر لك التحية

0 التعليقات:

تاريخ التعليم في السودان

تاريخ التعليم في السودان


إن الغرض هنا هو إعطاء ملامح عن الأسس الإسلامية التي يمكن أن تقوم عليها تربية الأطفال في عمر الرياض (3 - 7 سنوات) في السودان.

سوف نقسم الكلام إلى قسمين يتعرض الأول إلى وصف لتطور التعليم في السودان بصفة عامة وعرض لتاريخ تطور التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة بصفة خاصة.

وسيحاول الكاتب في الثاني أن يضع تصورا لما يجب أن يكون عليه بمناهج رياض الأطفال من وجهة النظر الإسلامية.

تاريخ التعليم في السودان:
في هذا القسم سنعرض مسحا مختصرا لتاريخ التعليم في السودان والغرض من هذا المسح ذو شقين، نريد أولا أن نعرض للقارئ بالتطورات التي حدثت للتعليم بالسودان، ثانيا أن نوضح للقارئ عدم وجود برامج تعليم الأطفال المبكر في أنظمة التعليم بالقطر وهذا السبب الثاني له اهتمام خاص لهدفنا لأننا سنوضح في القسم الثاني مقترحات توضح كيفية تطوير برامج تعليم الطفولة المبكرة على أسس إسلامية.

قد مر التعليم أو التعليم الرسمي بالسودان على خمس مراحل متميزة:
1 - العهد الإسلامي المبكر.
2 - العهد التركي المصري.
3 - عهد الدولة المهدية.
4 - عهد الحكم الثنائي.
5 - عهد ما بعد الاستعمار أو فترة الحكم الوطني.

بعد انتشار الإسلام في شمال وسط السودان في القرن السادس عشر الميلادي اتخذ التعليم النمط الإسلامي التقليدي وهو دراسة القرآن الكريم ويقوم بهذا الواجب الفكي داخل الخلوة ومن مظهر الخلوة الفريد عدم وجود سن محدودة للطلبة إذ تتراوح أعمارهم بين السابعة وأواخر العشرين وفي بعض الحالات توكل إلى كبار الطلبة مسؤوليات التدريس ويسمح للنابهين منهم بفتح خلاوي يديرونها بأنفسهم. وعليه فإن الخلوة بطريقة ما كانت مؤسسة تقوم بتدريب المعلمين إلا أن عدد هذه الخلاوي كان مختصرا نوعا ما وعليه فإن عددا قليلا من الأطفال كانوا يجدون أماكن للدراسة ووظيفة الفكي كانت أكبر من كونه مجرد معلم فقد كانت يده وسلطته مطلوقتين نحو طلابه ويمكنه في الواقع أن يعمل أي شيء لهم فقد كان العقاب البدني هو السائد وليس ما يشذ عنه في هذه المؤسسات، والحفظ بالتكرار هو طريقة التدريس المتبعة.

أما في العهد التركي المصري بين (1821 - 1885) فقد استمرت الخلوة في البقاء كما كانت من قبل ولكن الحكومة سرعان ما تبين لها ضرورة إيجاد نوع جديد لطالب التعليم. ففي سنة 1853 فتحت الإدارة الجديدة أول مدرسة ابتدائية بالخرطوم وتبع ذلك ببطء فتح مدارس ابتدائية أخرى في المديريات إذ استغرق ذلك من الزمن خمس عشرة سنة خارج الخرطوم وكان يدرس التلاميذ في هذه المدارس القرآن الكريم واللغة العربية والتركية والحساب وكان عدد التلاميذ في مدرسة الخرطوم يقل عن المائة وجلهم من أبناء موظفي الحكومة.

هناك جزء آخر يعمل في حقل التعليم في هذه الفترة وهي إرساليات الكنائس اللاتينية والتي زاد نشاطها في السودان في النصف الثاني من القرن الماضي ففي جهودهم لنشر الدين والعقيدة المسيحية قامت الإرساليات بفتح المدارس في أجزاء كثيرة من القطر خلال 1870م وفي تلك المدارس ابتدأ تكوين العناية بالطفل. وقد أدخلت في المقررات تلك المدارس الموسيقى والرواية والرسم.

وبالرغم من حدوث هذه الابتكارات في التعليم فما زالت الخلوه هي الجانب الأكبر والأغلب وأن غالبية الأطفال السودانيين الذين نالوا تعليما كانوا خريجي هذه الخلاوي وليست المدارس.

أما الفترة الثالثة في تطوير التعليم في السودان فقد كانت فترة المهدية (1885 - 1898) وقد كانت المهدية ثورة دينية قوية وقامت بطرد المصريين من السودان وفي هذه الفترة كان يعتمد التعليم اعتماداً كلياً على الوسائل التقليدية الخلوة والفكي وكل المدارس الأخرى أخذت في الانزواء للنظرة الحقيرة التي تنظر بها المهدية إلى هذه المدارس. ومع ذلك فإن الدولة المهدية لم تستطع أن تصمد للإمبريالية الأوربية في أواخر القرن التاسع عشر وفي بداية القرن العشرين فقد وقع السودان تحت ربقة الحكم الإنجليزي المصري أو كما كان يسمى بالحكم أو الإدارة الثنائية. وتحت إدارة الحكم الثنائي عاد التعليم إلى التحديث وأدخل المعالم الغربية وهو المظهر الذي تميز به السودان إلى يومنا الحاضر.

ومنذ البداية فقد شعرت الحكومة الجديدة بالحاجة لتعليم السكان الأصليين حتى تتمكن من استخدام السودانيين في دولاب الإدارة الحكومية المتسعة قد قام السير جيمس كرى الذي عين أول مدير للمعارف في سنة 1900 بوضع السياسة التعليمية للنظام الجديد وقد بدأ في مد التعليم الأولي بالمدارس ليمكن الأغلبية من تفهم نظم التعليم الأولى للحكومة فبرزت المدارس الصناعية الفنية التي كان تدرب طبقة صغيرة من الصناع المهرة المقتدرين ثم المدارس الوسطى التي كانت تدرب مدرسي المدارس الأولية لإمداد الحكومة بالوظائف الإدارية الصغيرة للانخراط في خدمة الحكومة.

وبالإضافة إلى ذلك فقد كانت الإرساليات المسيحية تواقة لإعادة تأسيس نشاطها في البلاد. كانت تود إعادة نشاطها الذي أوقف بحلول المهدية وقد كان في هذ المدارس الإرسالية قامت واتسعت روضات الأطفال لأول مرة ففي العشر سنوات الأولى من هذا القرن قامت الإرسالية الكاثوليكية بتأسيس المدارس في الخرطوم وأم درمان والتي ضمت إليها رياض الأطفال وكانت المحاولة الثانية في تعليم الأطفال ثم تنفيذها بواسطة كلية الأقباط في الخرطوم وهي مدرسة أنشئت أساسا لخدمة الجالية المصرية وكانت اللغة المحلية والعربي وسيلة التدريس في جميع هذه المدارس. أما اللغة الإنجليزية فلم يتم إدخالها إلا في الفصول العالية.

ومن هذا فإن أول روضة أطفال سودانية تفتح من سوداني لم تؤسس إلا في سنة 1930م وكغيرها من الرياض الكاثوليكية والقبطية كانت ملحقة لمدرسة أولية.

وبالرغم من جعل التعليم الرسمي أوربيا في مسيرته في السودان خلال فترة الحكم الثنائي ما زالت الخلوة تشكل عاملا هامة وضروريا للتعليم بالسودان وبناء على تقارير إحصائية 1930 فإن 11،5% من الأولاد في سن التعليمي ولو استثنى الخلوة لكان عدد الدارسين 3،5% من هذا العدد.. فقد كانت النسبة المئوية لتعليم الأولاد في المدارس الأولية لم تصل 10% أما نسبة البنات تقل عن ذلك كثيرا. وقد خطا السودانيون خطوات عظيمة في بداية التعليم منذ استقلال السودان 1956 فقد تضاعفت أعداد المدارس للبنين والبنات بسرعة شديدة فقد كان هدف الحكومات الوطنية وانتباهها مشدودين إلى زيادة عدد المدارس. فما حدث من توسع وتخطيط للمستقبل كان موجها إلى التوسع في أشكال المدارس القائمة وهي الأولى والأوسط والثانوي ولا يوجد في الخطة الخمسية (1973 - 74 - 77 - 78) من مصلحة التعليم ما يشير بفتح مؤسسات تعليمية لما قبل المرحلة المدرسية.

إن الموقف الحاضر للتعليم المبكر للطفل في السودان فيما يختص بمسئولية الحكومة لا يختلف عن موقف إدارة الحكم الثنائي فلم تعلن الحكومة الحاضرة أي مسؤولية في فتح رياض للأطفال أو دور للحضانة من جانب وزارة التربية إذ تركت مرحلة التعليم لما قبل المدرسة للنشاط الشعبي يقوم بين الناس وحدهم.

من بحث منشور في المؤتمر الأول لجماعة الفكر والثقافة الإسلامية
الخرطوم، السودان 29 محرم - 2 صفر 1403هـ


0 التعليقات: